نهج المصطفى

منتدى نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم
 
نهج المصطفىالرئيسيةالتسجيلدخول
إليكم البشرى
اخوتي الكرام وإماء الله الفضليات
 
جزاكم الله خير الجزاء ودمنا مجتمعين على طاعة الله
 
 اليكم رايط موقعنا الجديد أو نقول المظهر الجديد لموقعنا
 
روابط الموقع والمنتديات
 
موقع نهج المصطفى
 
وهذا رابط المنتديات
 
نسأل الله ان نكون عونا لبعضنا البعض على نصرة سنة نبينا صلى الله عليه وسلم
 
وخير نصرة له هي السير في كل خطوة ونفس على نهجه القويم صلى الله عليه وسلم
 
في انتظار صحبتكم الصالحة باذن الله انتم اولا حتى ننشر موقعنا على الملأ في أقرب وقت
 
والله الموفق
 
أخوكم في الله
خادم السنة

شاطر | 
 

 الصحابه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحمدلله على نعمة الاسلام
نجم ساطع
نجم ساطع
avatar

عدد الرسائل : 453
تاريخ التسجيل : 14/06/2008

مُساهمةموضوع: الصحابه   الجمعة 27 يونيو 2008 - 22:45

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله بركاته


الصحابه


أبو بكر الصديق

عبدالله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب، أبو بكر الصديق بن أبى قحافه. وأمه أم الخير سلمى بنت صخر. وهو صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الغار وفى الهجرة، والخليفة بعده. عن عائشة : أن أبا بكر دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له : (أنت عتيق من النار). فيومئذ سمي عتيقا. عن عائشة قالت : (لما أسرى بالنبى صلى الله عليه وسلم الى المسجد الأقصى، اصبح يحدث الناس بذلك، فإرتد ناس ممن كان آمن وصدق وفتنوا، فقال أبو بكر : أنى لأصدقه فيما هو أبعد من ذلك أصدقه بخبر السماء غدوة أو روحة) فلذلك سمي أبو بكر الصديق. كان أبو بكر رضى الله عنه من رؤساء قريش فى الجاهلية محببا فيهم، فلما جاء الإسلام سبق اليه وأسلم على يديه جماعة لمحبتهم له، وميلهم إليه، حتى أنه أسلم على يده خمسة من العشرة المبشرين بالجنة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما دعوت أحدا إلى الإسلام إلا كانت له كبوة وتردد ونظر إلا أبا بكر ما عتم حين ذكرته له، ما تردد فيه). هاجر أبو بكر الصديق رضى الله عنه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه فى الغار لما سارا مع المهاجرين ووقاه بنفسه. قال بعض العلماء : لو قال قائل : ان جميع الصحابة ما عدا أبا بكر ليست لهم صحبة لم يكفر، ولو قال : إن أبا بكر لم يكن صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم كفر، فإن القرآن العزيز قد نطق انه صاحبه فلما كانت الهجرة جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم الى أبى بكر وهو نائم فايقظه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قد أذن لى فى الخروج). قالت عائشة فلقد رأيت أبا بكر يبكى من الفرح. ثم خرجا حتى دخلا الغار، فأقاما فيه ثلاثا. عن أنس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خرج مهاجرا الى المدينة كان أبو بكر معه، و كان أبو بكر أعرف بذلك الطريق، وكان الرجل لا زال قد عرف أبا بكر، فيقول : يا أبا بكر، من هذا معك؟ فيقول : هذا يهدينى السبيل. وقال محمد بن سعد: قالوا : وشهد أبو بكر بدرا، وأحدا، والخندق، والحديبيه والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ودفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رايته العظمى يوم تبوك الى أبي بكر، وكانت سوداء، وأطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر مائه وسق، وكان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد ويوم حنين حين ولى الناس.. عن عبدالله بن الحارث قال : حدثنا جندب-هو ابن عبدالله-: انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قبل ان يتوفى بيوم : (قد كان لي فيكم اخوة وأصدقاء، وإنى أبرأ الى الله أن اكون اتخذت منكم خليلا، ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا، وان ربى اتخذنى خليلا، كما اتخذ ابراهيم خليلا). عن عبدالرحمن بن عوف قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر فى الجنة، وعمر فى الجنة، وعثمان فى الجنة، وعلى فى الجنة، وطلحة فى الجنة، والزبير فى الجنة، وعبدالرحمن بن عوف فى الجنة، وسعد بن ابى وقاص فى الجنة، وسعيد بن زيد فى الجنة، وأبو عبيدة بن الجراح فى الجنة. عن أبى سعيد الخدرى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن لى وزيرين من أهل السماء ووزيرين من أهل الأرض، فأما وزيراي من أهل السماء فجبريل وميكائيل، صلى الله عليهما وسلم وأما وزيراى من أهل الأرض فأبو بكر وعمر وأسلم على يد أبى بكر الزبير، وعثمان، وعبدالرحمن بن عوف، وطلحة، وأعتق سبعة كانوا يعذبون فى الله تعالى، منهم بلال، وعامر بن فهيره وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير الثقة إليه وبما عنده من الإيمان واليقين، ولهذا لما قيل له : (إن البقرة تكلمت) قال (آمنت بذلك أنا وأبو بكر وعمر). وما هما فى القوم. عن انس قال : صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا ومعه أبو بكر وعمر وعثمان، فرجف بهم الجبل فقال : (اثبت أحد فما عليك إلا نبى وصديق وشهيدان). أما عن علمه رضى الله عنه، عن ابن عمر انه سئل : من كان يفتى الناس فى زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : أبو بكر وعمر، ما أعلم غيرهما. عن ابن عمر قال : بويع أبو بكر الصديق يوم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين لاثنتى عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة إحدى عشرة عن عائشة بنت سعد، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ليصل أبو بكر بالناس . قالوا : لو أمرت غيره؟ قال : لا ينبغى لأمتى أن يؤمهم إمام وفيهم أبو بكر.وروى أن امرأه أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى شئ فأمرها بأمر، فقالت : أرأيت يا رسول الله إن لم أجدك ؟ قال : إن لم تجدينى فأتى أبا بكر). إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أشتد عليه مرضه أغمى عليه، فلما افاق قال : مروا بلالا فليؤذن، ومروا أبا بكر فليصل بالناس. ولد أبو بكر بعد الفيل بسنتين وأربعة أشهر إلا أياما ومات بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنتين وأشهر بالمدينة وهو ابن ثلاث وستين سنة وكان رجلا أبيض نحيفا، خفيف العارضين، معروق الوجه غائر العينين، ناتئ الجبهة يخضب بالحناء والكتم. وكان أول من أسلم من الرجال. وهو أول خليفة كان فى الإسلام وأول من حج أميرا فى الإسلام. فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة سنة ثمان وسير أبا بكر يحج بالناس أميرا سنة تسع، وهو أول من جمع القرآن. وقال زياد بن حنظلة : كان سبب موت أبى بكر الكمد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومثله قال عبدالله بن عمر. ولما حضره الموت استخلف عمر بن الخطاب رضى الله عنهما

أبو ذر الغفارى

اختلف فيه اختلافاً كثيراً فقيل: جندب بن جنادة وهو أكثر وأصح ما قيل فيه وقيل: برير بن عبدالله وبرير بن جنادة وبرير بن عشرقة. وأمه رملة بنت الوقيعة من بنى غفار وكان أبو ذر من كبار الصحابة وفضلائهم قديم الإسلام يقال: أسلم بعد أربعة وكان خامساً ثم انصرف إلى بلاد قومه وأقام بها حتى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة. وتوفى أبو ذر بالربذة سنة إحدى وثلاثين أو اثنتين وثلاثين وصلى عليه عبدالله بن مسعود. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أبو ذر فى أمتى على زهد بن مريم" وقال على: وعى أبو ذر علماً عجز الناس عنه ثم أوكى عليه فلم يخرج منه شيئاً. وكان أبو ذر طويلاً عظيماً.

أبو سفيان بن الحارث القرشى

أبو سفيان بن الحارث بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشى الهاشمى ، ابن عم النبى صلى الله عليه وسلم . وكان أخا النبى صلى الله عليه وسلم من الرضاعة ، أرضعتهما حليمة بنت أبى دؤيب السعدية . وأمه غزية بنت قيس بنت طريف ، من ولد فهر بن مالك . وهو من الذين كانوا يشبهون النبى صلى الله عليه وسلم ، وكان أبو سفيان من الشعراء المطبوعين وكان سبق له هجاء فى النبى صلى الله عليه وسلم . ثم أسلم فحسن إسلامه . وحضر مع النبى صلى الله عليه وسلم الفتح وشهد معه حنيناً فأبلى فيها بلاء حسناً . ثم إن النبى صلى الله عليه وسلم أحب أبا سفيان وشهد له بالجنة وقال : أرجو أن تكون خلفاً من حمزة . وهو معدود فى فضلاء الصحابة . روي أنه لما حضرته الوفاة قال : لا تبكوا علي فإنى لم أتنطف بخطيئة منذ أسلمت . وتوفى أبو سفيان سنة عشرين ، وكان سبب موته أنه حج فحلق رأسه فقطع الحجام ثؤلولا كان فى رأسه فمرض منه حتى مات بعد مقدمه من الحج بالمدينة ، وصلى عليه عمر بن الخطاب .

أبو عبيدة بن الجراح

عامر بن عبدالله بن الجراح بن هلال بن أهيب بن كنانة بن خزيمة أبو عبيدة ، فيقال : أبو عبيدة بن الجراح . وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة وشهد بدرا وأحد والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من السابقين الى الإسلام وهاجر الى الحبشة والى المدينة ايضا , وكان يدعى القوي الامين. وكان أهتم وسبب ذلك انه نزع الحلقتين اللتين دخلتا فى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغفر ما يلبسه الدارع على رأسه من الزرد ونحوه يوم أحد فانتزعت ثنيتاه فحسنتا فاه ، فما رئي أهتم قط أحسن منه. وقال له أبو بكر الصديق يوم السقيف قد رضيت لكم أحد هذين الرجلين : عمر بن الخطاب وأبو عبيده بن الجراح. وكان أحد الأمراء المسيرين إلى الشام والذين فتحوا دمشق، ولما ولي عمر بن الخطاب الخلافة عزل خالد بن الوليد واستعمل أبا عبيدة، فقال خالد : ولي عليكم أمين هذه الامة. ولما كان أبو عبيدة ببدر يوم الوقعة، جعل ابوه يتصدى له وجعل أبو عبيدة يحيد عنه، فلما اكثر أبوه قصده قتله أبوعبيدة ، فأنزل الله تعالى : ( لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله، ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم ) -المجادلة 22-. ولما هاجر أبو عبيدة بن الجراح الى المدينة آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبى طلحة الأنصارى وقال عروة بن رويم : إن أبا عبيدة بن الجراح انطلق يريد الصلاة ببيت المقدس، فأدركه أجله بفحل (موضع بالشام ) فتوفى بها . وقيل : توفى بعمواس سنة ثمان عشرة وعمره ثمان وخمسون سنة وكان يخضب رأسه ولحيته بالحناء والكتم. وبين عمواس والرملة أربعة فراسخ مما يلى البيت المقدس.

أبو هريرة

أبو هريرة الدوسى صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأكثرهم حديثاً عنه، وهو دوسى من دوس بن عدثان بن عبدالله بن مالك بن نصر بن الأزد . قال ابن إسحاق : قال لى بعض أصحابنا عن أبى هريرة : كان اسمى فى الجاهلية عبد شمس فسمانى رسول الله صلى الله عليه وسلم عبدالرحمن ، وإنما كنيت بأبى هريرة لأنى وجدت هرة فحملتها فى كمى فقيل لى أنت أبو هريرة. وأسلم أبو هريرة عام خيبر، وشهدها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لزمه وواظب عليه رغبة فى العلم فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال الخليفة إن أبا هريرة توفى سنة سبع وخمسين، قيل مات بالعقيق وحمل إلى المدينة، وصلى عليه الوليد بن عتبة بن أبى سفيان.

أسامة بن زيد

أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن وبرة الكلبى، أمه أم أيمن حاضنة النبى عليه الصلاة والسلام ، يكنى اسامة: أبا محمد وقيل أبو يزيد، وهو مولى رسول الله من أبويه، وكان يسمى: حب رسول الله. روى ابن عمر أن النبى عليه الصلاة والسلام قال:"إن أسامة بن زيد لأحب الناس الى، وأنا أرجو أن يكون من صالحيكم، فاستوصوا به خيرا". وكان أسامة أسود أفطس، توفى بعد قتل عثمان بالجرف، وحمل الى المدينة.

الاسود الحبشى

الذى سأل النبى عليه الصلاة والسلام عن الصور و الألوان. روى عن ابن عمر قال:"جاء رجل من الحبشة الى رسول الله يسأله فقال له عليه الصلاة والسلام: سل واستفهم، قال يا رسول الله، فضلتم علينا بالصور والألوان والنبوة، أفرأيت ان آمنت بمثل ما أمنت، وعملت مثل ما عملت انى لكائن معك فى الجنة ؟ قال: نعم، ثم قال عليه الصلاة والسلام: والذى نفسى بيده، انه ليرى بياض الأسود فى الجنة من مسيرة الف عام، فبكى الأسود. ومات فدفنه النبى عليه الصلاة والسلام ودلاه فى حفرته". أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

الحسن بن على

الحسن بن على بن أبى طالب بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف ، وأمه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، سيدة نساء العالمين الا مريم عليها السلام،وهو سيد شباب أهل الجنة. سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن ، وكناه أبا محمد ، ولد الحسن فى النصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة . وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة إلا ابنى الخالة ، عيسى ويحيى بن زكريا عليهما السلام. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحسن والحسين : اللهم انى احبهما وأحب من يحبهما. قيل ان الحسن حج عدة حجات ماشياً ، وخرج من ماله كله مرتين ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : حسن سبط من الاسباط . وقد ترك الحسن الملك والدنيا رغبة فيما عند الله. توفى الحسن بالمدينة سنة تسع واربعين.

الحسين بن على

الحسين بن على بن أبى طالب بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف ، وأمه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، سيدة نساء العالمين الا مريم عليها السلام، وهو سيد شباب أهل الجنة. سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسين ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حسين منى وانا من حسين أحب الله من أحب حسيناً ، حسين سبط من الأسباط. وكان الحسين رضى الله عنه فاضلا كثير الصوم والصلاة والحج والصدقة وأفعال الخير جميعها . وقتل يوم الجمعة وهو يوم عاشوراء من سنة إحدى وستين بكربلاء من أرض العراق، وقبره مشهور يزار، وقال بن العباس: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرى النائم فى نصف النهار وهو قائم أشعث أغبر بيده قاروة فيها دم فقلت: بأبى أنت وأمى يا رسول الله ، ما هذا الدم ؟ قال هذا دم حسين لم أزل ألتقطه منذ اليوم ، فوجد قد قتل فى ذلك اليوم.

الزبير بن العوام

الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى، يكنى أبا عبدالله، أمه صفية بنت عبدالمطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو ابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن أخ السيدة خديجة بنت خويلد زوج النبى صلى الله عليه وسلم، أسلم وهو ابن خمسة عشرة سنة، وشهد الزبير بدرا وكان عليه عمامة صفراء معتجرا بها فيقال : ان الملائكة نزلت يومئذ على سيماء الزبير ، وشهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم : أحدا والخندق والحديبية وخيبر والفتح وحنينا والطائف ، وشهد فتح مصر، وجعله عمر بن الخطاب رضي الله عنهما في الستة اصحاب الشورى الذين ذكرهم للخلافة بعده ، وقال هم الذين توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض . وكان قتله يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الأولى من سنة ست وثلاثين ، وكان عمره سبعاً وستين سنة.

المغيرة بن شعبة

المغيرة بن شعبة بن أبى عامر بن مسعود بن معتب بن مالك. وهو ثقيف الثقفى. يكنى أبا عبدالله. وقيل: أبوعيسى. وأمه أمامة بنت الأفقم أبى عمر. أسلم عام الخندق، وشهد الحديبية، وله فى صلحها كلام مع عروة بن مسعود، وقد ذكر فى السير. وولاه عمر بن الخطاب البصرة. ثم ولاه الكوفة فلم يزل عليها حتى قتل عمر، فأقره عثمان عليها. ثم عزله، وشهد اليمامة، وفتوح الشام، وذهبت عينه باليرموك، وشهد القادسية، وشهد فتح نهاوند. وشهد فتح همدان وغيرها. وهو أول من وضع ديوان البصرة. وتوفى بالكوفة سنة خمسين

المقداد بن عمرو

المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن عمرو. المعروف بالمقداد بن الأسود. وهذا الأسود الذى ينسب إليه هو الأسود بن عبد يغوث الزهرى. وكان رجلا ضخما. وهو قديم الإسلام من السابقين، وهاجر إلى أرض الحبشة، ثم عاد إلى مكة، فلم يقدر على الهجرة إلى المدينة لما هاجر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبقى إلى أن بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبيدة بن الحارث فى سرية، فلقوا جمعا من المشركين عليهم عكرمة بن أبى جهل، وكان المقداد وعتبة بن غزوان قد خرجا مع المشركين ليتوصلا إلى المسلمين، فتواقفت الطائفتان، ولم يكن قتال، فانحاز المقداد وعتبة إلى المسلمين، وكان المقداد من أول من أظهر الإسلام بمكة. وشهد أحد أيضا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومناقبه كثيرة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله عز و جل أمرنى بحب أربعة، وأخبرنى أنه يحبهم. قيل: يا رسول الله سمهم لنا. قال: على منهم-يقول ذلك ثلاثا وأبو ذر، والمقداد، وسلمان. وكانت وفاته بالمدينة فى خلافة عثمان، ومات بأرض له بالجرف، وحمل إلى المدينة.

النعمان بن بشير

النعمان بن بشير بن ثعلبة بن سعد بن خلاس بن زيد بن مالك الأغر. وأمه عمرة بنت رواحة، أخت عبدالله بن رواحة. ولد قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بثمانى سنين وسبعة أشهر، وقيل: بست سنين. والأول أصح. وكان كريما جوادا شاعرا شجاعا. واستعمله معاوية على حمص، ثم على الكوفة. واستعمله عليها بعده ابنه يزيد بن معاوية، وكان هواه مع معاوية وميله إليه وإلى ابنه يزيد، فلما مات معاوية بن يزيد دعا الناس إلى بيعة عبدالله بن الزبير بالشام، فخالفه أهل حمص، فخرج منها، فاتبعوه وقتلوه، وذلك بعد وقعة مرج راهط، سنة أربع وستين فى ذى الحجة

حمزه بن عبدالمطلب

حمزة بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى، وأمه: هالة بنت وهيب بن عبد مناف، وهى ابنة عم امنه بنت وهب أم النبى عليه الصلاة والسلام، وهو عم الرسول صلى الله عليه وسلم ، وهو سيد الشهداء، وآخى الرسول عليه الصلاة والسلام بينه وبين زيد بن حارثة . أسلم فى السنة الثانية من المبعث . وكان حمزة يعلم فى الحرب بريشة نعامة ، وقاتل يوم بدر بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم بسيفين. وشهد أحدا ، فقتل بها يوم السبت فى النصف من شوال ، وكان قد قتل من المشركين قبل أن يقتل واحدا وثلاثين نفسا. وبقرت هند بطن حمزة رضى الله عنه : فأخرجت كبده، فجعلت تلوكها فلم تسغها فلفظتها، فقال صلى الله عليه وسلم لو دخل بطنها لم تمسها النار. صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمزة فكبر سبع تكبيرات ، ثم لم يؤت بقتيل الا صلى عليه معه ، حتى صلى عليه اثنتين وسبعين صلاة.

خالد بن الوليد

خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم، أمه لبابة الصغرى . وكان أحد أشراف قريش فى الجاهلية، ولما أراد الإسلام قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وعمرو بن العاص وعثمان بن طلحة فلما رآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه : رمتكم مكة بأفلاذ كبدها. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خالد : نعم عبدالله خالد بن الوليد سيف من سيوف الله، ولعل هذا القول كان بعد غزوة مؤتة . وكان خالد على مقدمة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين فى بنى سليم ، فجرح خالد ، فعاده رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونفث فى جرحه فبرأ وكان لخالد رضى الله عنه الأثر المشهور فى قتال الفرس والروم ، وافتتح دمشق وكان فى قلنسوته التى يقاتل بها خصله من شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم يستنصر به وببركته فلا يزال منصوراُ ، ولما حضرت خالد بن الوليد الوفاة قال : لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها وما فى بدني موضع شبر إلا وفيه ضربة بسيف أو طعنه برمح أو رمية بسهم، وها أنا أموت على فراشى كما يموت العير ، فلا نامت أعين الجبناء، وما من عمل أرجى من لا إله إلا الله وأنا متترس بها . وتوفى بحمص من الشام. ولما حضرته الوفاة حبس فرسه وسلاحه فى سبيل الله.

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الحمدلله على نعمة الاسلام
نجم ساطع
نجم ساطع
avatar

عدد الرسائل : 453
تاريخ التسجيل : 14/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الصحابه   الجمعة 27 يونيو 2008 - 22:49

سعيد بن زيد القرشى

سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن لؤى القرشى العدوى، وهو ابن عم عمر بن الخطاب وصهره زوج اخته فاطمة . أسلم قديما قبل عمر بن الخطاب هو وامرأته فاطمة بنت الخطاب، وكان من المهاجرين الأولين، واَخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبى بن كعب . ومن الجدير بالذكر أنه من العشرة المشهود لهم بالجنة وتوفى سعيد بن زيد سنة خمسين وهو ابن بضع وسبعين سنة بالعقيق من نواحى المدينة.

سلمان الفارسى

سلمان الفارسى أبو عبدالله ويعرف بسلمان الخير ، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسئل عن نسبه فقال : أنا سلمان بن الإسلام . أصله من فارس ، وكان ببلاد فارس مجوسياً سادن النار، وقيل أنه أسلم بمكة ، وأول مشاهده مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الخندق ولم يتخلف عن مشهد بعد الخندق، واَخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبى الدرداء . وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة : على وعمار وسلمان . وكان سلمان من خيار الصحابة وزهادهم وفضلائهم وذوى القرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت عائشة : كان لسلمان مجلس من رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل حتى كاد يغلبنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم . وسئل على عن سلمان، فقال : علم العلم الأول والعلم الاَخر، وهو بحر لا ينزف وهو منا أهل البيت. وتوفى سنة خمس وثلاثين فى اَخر خلافة عثمان. قال العباس بن يزيد : قال أهل العلم : عاش سلمان ثلثمائة وخمسين سنة، فأما مائتان وخمسون فلا يشكون فيه. قال أبو نعيم : كان سلمان من المعمرين، يقال : أنه أدرك عيسى بن مريم وقرأ الكتابين، وكان له ثلاث بنات : بنت بأصبهان، وزعم جماعة أنهم من ولدها، وابنتان بمصر.

طلحة بن عبدالله القرشي التميمي

طلحة بن عبيدالله بن عمرو بن كعب وأمه الصعبة بنت عبدالله بن مالك الحضرمية ويعرف بطلحة الخير وطلحة الفياض وهو من السابقين الأولين الى الإسلام دعاه أبو بكر الى الإسلام فأخذه ودخل به على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أسلم هو وأبو بكر أخذهم نوفل بن خويلد فشدهما فى حبل واحد فلذلك كانا يسميان القرينان . ولما أسلم طلحة والزبير آخى رسول الله بينهما بمكة قبل الهجرة، فلما هاجر المسلمون الى المدينة آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين طلحة وبين أبى ايوب الانصاري. وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة وأحد أصحاب الشورى وشهد أحد وما بعدها من مشاهد وبايع بيعه الرضوان و أبلى يوم أحد بلاء عظيما ووقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه، واتقى عنه النبل بيده حتى شلت إصبعه، وضرب على رأسه وحمل رسول الله صلى الله عليه وسلم على ظهره حتى صعد الصخرة.وكان سبب قتل طلحة أن مروان بن الحكم رماه بسهم فى ركبته فجعلوا إذا أمسكوا فم الجرح انتفخت رجله وإذا تركوه جرى، فقال : دعوه فانما هو سهم أرسله الله تعالى فمات منه وقال مروان : لا أطلب بثأرى بعد اليوم والتفت الى إبان بن عثمان فقال : قد كفيتك بعض قتله ابيك . ودفن الى جانب الكلا .

عباس بن عبدالمطلب

عباس بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصنو المثل أبيه .وكان طويلاً أبيض بضاً ،ذا ضفيرتين، وأمه نتيله بنت جناب بن كليب وهى أول عربية كست البيت الحرير وسببه أن العباس ضاع وهو صغير فنذرت إن وجدته أن تكسو البيت، فوجدته ففعلت. وكان العباس فى الجاهلية رئيساً فى قريش واليه كانت عمارة المسجد الحرام . وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة العقبة وكان حيننئذ مشركا، وكان ممن خرج مع المشركين الى بدر مكرها وأسر يومئذ فيمن اسر. وقيل انه أسلم قبل الهجرة وكان يكتم إسلامه وكان بمكة يكتب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبار المشركين، وكان المسلمون بمكه يلتقون به وكان لهم عونا على إسلامهم، وأراد الهجرة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : مقامك بمكة خير فلذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر : من لقى منكم العباس فلا يقتله ،فإنه أخرج كرها. وقال له النبى صلى الله عليه وسلم :"أنت آخر المهاجرين كما أننى آخر الانبياء" ثم هاجر الى النبى صلى الله عليه وسلم وشهد معه فتح مكه، وانقطعت الهجره، وشهد حنينا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعظمه ويكرمه بعد إسلامه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إن الله اتخذني خليلاً كما اتخذ إبراهيم خليلا، ومنزلى ومنزل إبراهيم تجاهين فى الجنة، ومنزل العباس بن عبدالمطلب بيننا مؤمن بين خليلين". وكان الصحابة يعرفون للعباس فضله، ويقدمونه ويشاورونه ويأخذون برأيه، وكفاه شرفا وفضلا أنه كان يعزى بالنبى صلى الله عليه وسلم لما مات، وأضر العباس فى آخر عمره وتوفى بالمدينة قبل مقتل عثمان بسنتين. وصلى عليه عثمان ودفن بالبقيع وهو ابن ثمان وثمانون سنة

عبدالرحمن بن عوف

عبدالرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب ابن مره القرشي الزهري و يكنى أبا محمد . كان اسمه فى الجاهلية عبد عمرو ، و قيل عبد الكعبة ، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبدالرحمن. وأمه الشفاء بنت عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة ولد بعد الفيل بعشرين سنة، وأسلم قبل ان يدخل الرسول صلى الله عليه وسلم دار الأرقم وكان أحد الثمانية الذين سبقوا الى الإسلام وأحد الخمسة الذين اسلموا على يد أبى بكر وكان من المهاجرين الأولين، هاجر الى الحبشة، والى المدينة وآخى الرسول صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع. وشهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع الرسول صلى الله عليه وسلم وبعثه الرسول صلى الله عليه وسلم الى دومة الكلب وعممه بيده وسدلها بين كتفيه وقال له : إن فتح الله عليك فتزوج ابنة ملكهم وكان شريفهم هو الأصبغ بن ضمضم الكلبي، فتزوج ابنته تماضر بنت الأصبغ فولدت له أبا سلمة بن عبدالرحمن. وكان أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد الستة أصحاب الشورى، الذين جعل عمر بن الخطاب الخلافة فيهم، وأخبر ان الرسول صلى الله عليه وسلم توفى وهو عنه راض، وصلى الرسول صلى الله عليه وسلم خلفه فى سفره. وجرح يوم أحد واحداً وعشرون جرحا، وجرح فى رجله فكان يعرج منها، وسقطت ثنيتاه فكان أهتم. وكان كثير الانفاق فى سبيل الله عز وجل، أعتق فى يوم واحد واحد وثلاثين عبدا. عن عبدالله بن عوف قال : قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (عشرة فى الجنة : أبو بكر فى الجنة، وعمر فى الجنة، وعثمان فى الجنة، وعلى فى الجنة، وطلحة فى الجنة، والزبير فى الجنة، وعبدالرحمن بن عوف فى الجنة، وسعد بن أبى وقاص فى الجنة، وسعيد بن زيد فى الجنة،وأبو عبيدة بن الجراح فى الجنة ) . وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( عبدالرحمن بن عوف أمين فى السماء ، أمين فى الأرض ) ولما توفى عمر رضي الله عنه، قال عبدالرحمن بن عوف لأصحاب الشورى الذين جعل عمر الخلافة فيهم : من يخرج نفسه منها : ويختار للمسلمين؟ فلم يجيبوه الى ذلك، فقال أنا أخرج نفسى من الخلافة وأختار للمسلمين، فأجابوه إلى ذلك وأخذ مواثيقهم عليه، فاختار عثمان فبايعه . وكان أبيض مشربا بحمرة، حسن الوجه، رقيق البشرة، أعين واسع العينين، أهدب الأشفار، أقنى، له جمة ضخم الكفين،غليظ الأصابع، لا يغير لحيته ولا رأسه . وتوفى سنة إحدى وثلاثين بالمدينة وهو ابن خمس وسبعين سنة، وأوصى بخمسين ألف دينار فى سبيل الله، قاله عروة بن الزبير. ولما مات قال على بن أبى طالب : (اذهب يا ابن عوف قد ادركت صفوها، وسبقت رنقها). وكان سعد بن ابى وقاص فيمن حمل جنازته، وهو يقول واجبلاه.

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الحمدلله على نعمة الاسلام
نجم ساطع
نجم ساطع
avatar

عدد الرسائل : 453
تاريخ التسجيل : 14/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الصحابه   الجمعة 27 يونيو 2008 - 22:54

عبدالله بن رواحة

عبدالله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ،يكنى أبا احمد، وأمه كبشة بنت واقد. وكان ممن شهد العقبة وشهد بدرا وأحدا والخندق والحديبية وخيبر وعمرة القضاء والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الفتح وما بعده، فإنه كان قد قتل قبله . وهو أحد الأمراء فى غزوة مؤتة. وهو خال النعمان بن البشير . وكان عبدالله أول خارج إلى ألغزوة وأخر قافل وكان من الشعراء الذين يناضلون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وروى مصعب بن شيبة قال : لما نزل ابن رواحة للقتال طعن،فاستقبل الدم بيده فدلك به وجهه، ثم صرع بين الصفين فجعل يقول :يا معشر المسلمين، ذبوا عن لحم اخيكم .فجعل المسلمين يحملون حتى بحوزوه، فلم يزالوا كذلك حتى مات مكانه.

عبدالله بن عمر بن الخطاب

عبدالله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي. يرد نسبه عند ذكر ابيه إن شاء الله تعالى، أمه وأم أخته حفصة : زينب بنت مظعون بن حبيب الجمحية. أسلم مع ابيه وهو صغير لم يبلغ الحلم، وقد قيل : إن إسلامه قبل إسلام أبيه. ولا يصح وإنما كانت هجرته قبل هجرة ابيه، فظن بعض الناس أن إسلامه كان قبل إسلام أبيه. وكان كثير الاتباع لآثار رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى انه ينزل منازله ويصلى فى كل مكان صلى فيه، وحتى ان النبى صلى الله عليه وسلم نزل تحت شجرة فكان بن عمر يتعاهدها بالماء لئلا تيبس وقد قال مالك : قد أقام ابن عمر بعد النبى صلى الله عليه وسلم ستين سنة يفتى الناس فى الموسم وغير ذلك، قال مالك : وكان ابن عمر من أئمه المسلمين . وكان ابن عمر شديد الإحتياط والتوقى لدينه فى الفتوى فى كل ما تأخذه به نفسه، حتى انه ترم المنازعة فى الخلافة مع كثرة ميل أهل الشام اليه ومحبتهم له، ولم يقاتل فى شئ من الفتن ولم يشهد مع على شيئاً من حروبه. وكان بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر الحج وكان كثير الصدقة وربما تصدق فى المجلس الواحد بثلاثين الفا وروى ابن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم فأكثر. وروى عن أبى بكر، وعمر، وعثمان، وأبى ذر، ومعاذ بن جبل، ورافع بن خديج، وأبى هريرة، وعائشة. توفى عبدالله بن عمر وسنه ثلاث وسبعون، بعد قتل بن الزبير بثلاثة أشهر، وكان سبب قتله ان الحجاج أمر رجلا فسم زج الحديد في أسفل الرمح رمح وزحمه فى الطريق، ووضع الزج فى ظهر قدمه، وإنما فعل الحجاج ذلك لأنه خطب يوما وأخر الصلاة، فقال له ابن عمر : إن الشمس لا تنتظرك: فقال له الحجاج : لقد هممت ان أضرب الذى فى عيناك ! قال : إن تفعل فإنك سفيه مسلط.

عبدالله بن مسعود

عبدالله بن مسعود بن الحارث، حليف بنى زهره، وكان أبوه مسعود قد حالف فى الجاهلية عبد بن الحارث بن زهره. وأم عبدالله بن مسعود أم بني عبد ود بن سواء من هذيل ايضا: كان إسلامه قديما أول الإسلام حين أسلم سعيد بن زيد وزوجته فاطمة بنت الخطاب وذلك قبل إسلام عمر بن الخطاب بزمان. وكان سبب إسلامه ما اخبرنا به أبو الفضل الطبري الفقيه، عن عبدالله بن مسعود قال : كنت غلاما يافعا فى غنم لعقبة بن أبى معيط أرعاها فأتى النبى صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر، فقال : يا غلام، هل معك من لبن؟ فقلت : نعم، ولكنى مؤتمن ! فقال أئتنى بشاه لم ينز عليها الفحل. فأتيته بعناق فاعتقلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ،فجعل يمسح الضرع ويدعو حتى أنزلت، فأتاه أبو بكر بصخرة فاحتلب فيها، ثم قال لأبى بكر :اشرب. فشرب أبو بكر، ثم شرب النبى صلى الله عليه وسلم بعده، ثم قال للضرع :اقلص .فقلص فعاد كما كان، ثم أتيت فقلت :يا رسول الله علمنى من هذا الكلام-أو من هذا القرآن- فمسح رأسى وقال : إنك غلام معلم. قال : فلقد أخذت منه سبعين سورة، ما نازعنى فيها بشر وهو أول من جاهر بالقرآن فى مكة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم اجتمع يوما أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : والله ما سمعت قريش هذا القرآن يجهر لها به قط، فمن رجل يسمعهم؟ فقال عبدالله بن مسعود : أنا. فقالوا : إنا نخشاهم عليك ،إنما نريد رجلاً له عشيرة تمنعه من القوم إن أرادوه ! فقال دعونى ،فإن الله سيمنعنى . فغدا عبدالله حتى أتى المفام فى الضحى وقريش فى أنديتها، حتى قام عند المقام، فقال رافعا صوته : (بسم الله الرحمن الرحيم. الرحمن علم القرآن)، فاستقبلها فقرأ بها، فتأملوا فجعلوا يقولون : ما يقول أبن أم عبد ؟ ثم قالوا : أنه ليتلو بعض ما جاء به محمد! فقاموا فجعاوا يضربون في وجهه، و جعل يقرأ حتي بلغ منها ما شاء الله ان يبلغ، ثم انصرف الى أصحابه وقد أثروا بوجهه فقالوا : هذا الذى خشينا عليك ! فقال : ما كان اعداء الله قط أهون علي منهم الآن، ولئن شئتم غاديتهم بمثلها غدا؟ قالوا حسبك، قد أسمعتهم ما يكرهون. ولما أسلم عبدالله أخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم اليه وكان يخدمه وكان يعرف فى الصحابة بصاحب السواد والسواك. وهاجر الهجرتين جميعا الى الحبشة والى المدينة، وصلى القبلتين، وشهد بدرا، وأحدا . وبيعة الرضوان، وسائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وشهد اليرموك بعد النبى صلى الله عليه وسلم، وهو الذى أجهز على أبى جهل وشهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"وتمسكوا بعهد ابن أم عبدالله" . عن الأسود بن يزيد أنه سمع أبا موسى يقول : لقد قدمت أنا وأخى من اليمن وما نرى إلا أن عبدالله ابن مسعود من اهل بيت النبى صلي الله عليه وسلم لما نرى من دخوله ودخول أمه على النبى صلى الله عليه وسلم عن عبدالرحمن بن يزيد قال : أتينا حذيفة فقلنا : حدثنا بأقرب الناس من رسول الله صلى الله عليه وسلم هديا ودلا فنأخذ منه ونسمع له. قال : كان أقرب الناس هديا ودلا وسمتا برسول الله صلى الله عليه وسلم ابن مسعود ولقد علم المحفوظون من أصحاب محمد أن ابن أم عبدالله هو من أقربهم الى الله زلفى: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو كنت مؤمرا أحدا من غير مشورة لأمرت ابن أم عبدالله. ومن مناقبه أنه بعد وفاته رسول الله صلة الله عليه وسلم شهد المشاهد العظيمة، منها شهد اليرموك بالشام وكان على النفل، وسيره عمر بن الخطاب رضى الله عنه إلى الكوفة : وتوفى ابن مسعود بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين وأوصى الى الزبير رضي الله عنهما ودفن بالبقيع وصلى عليه عثمان، وقيل صلى عليه عمار بن ياسر. وقيل صلى عليه الزبير ودفنه ليلاً أوصى بذلك. ولما توفى ابن مسعود نعى الى أبى الدرداء فقال : ما ترك بعده مثله.

عثمان بن عفان

عثمان بن عفان بن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي. يجتمع هو والرسول صلى الله عليه وسلم فى (عبد مناف). يكني : أبا عبدالله، وقيل : أبو عمرو، وقيل كان يكنى أولا بابنه عبدالله وأمه رقية بنت الرسول صلى الله عليه وسلم ثم كنى بأبنه عمرو. وأمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، فهو ابن عمه عبدالله بن عامر وأم ألروى : ألبيضاء بنت عبدالمطلب عمه الرسول صلى الله عليه وسلم. وهو ذو النورين، وأمير ألمؤمنين. أسلم في أول ألإسلام، دعاه أبو بكر الى الإسلام فأسلم، وكان يقول إنى لرابع أربعة فى الإسلام وعن ابن إسحاق قال : فلما أسلم أبو بكر وأظهر إسلامه وكان رجلاً مؤلفاً لقومه محببا سهلا، وكان انسب قريش لقريش، وأعلم قريش بما كان فيها من خير وشر. وكان رجال قريش يأتونه ويألفونه لغير واحد من الأمر، لعلمه وتجاربه وحسن مجالسته، فجعل يدعو إلى الإسلام من وثق به من قومه، ممن يغشاه ويجلس اليه، فأسلم على يديه -فيما بلغنى-الزبير بن العوام، وعثمان بن عفان، و طلحه بن عبيدالله،-وذكر غيرهم- فانطلقوا ومعهم أبو بكر حتى آتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرض عليهم الإسلام، وقرأ عليهم القرآن، وأنبأهم بحق الإسلام فآمنوا، فأصبحوا مقرين بحق الإسلام، فكان هؤلاء الثمانية الذين سبقوا الى الإسلام، فصلوا وصدقوا. ولما أسلم عثمان زوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم بإبنته رقيه وهاجر كلاهما الى أرض الحبشه الهجرتين وهاجر الى المدينه ولما قدم إليها نزل على أوس بن ثابت أخي حسان بن ثابت، ولهذا كان حسان يحب عثمان ويبكيه بعد مقتله. قاله ابن إسحاق. وتزوج بعد رقيه أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما توفيت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو أن لنا ثالثة لزوجناك. عن عقبه بن علقمه قال : سمعت علي بن ابى طالب يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لو أن لي أربعين بنتا زوجت عثمان واحدة بعد واحدة، حتى لا يبقى منهن واحده . وولد لعثمان ولد من رقية إسمه عبدالله، فبلغ ست سنين وتوفى سنة أربع من الهجرة. ولم يشهد بدرا بنفسه، لأن زوجته رقية بنت رسول الله صلي الله عليه وسلم كانت مريضة على الموت فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقيم عندها فأقام وتوفيت يوم ورد الخبر بظفر رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين بالمشركين، ولكن ضرب له بسهمه وأجره فهو كمن شهدها. وهو أحد العشرة الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أبو بكر فى الحنه، وعمر فى الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي فى الجنة، وطلحة فى الجنة، والزبير فى الجنة، وعبدالرحمن بن عوف فى الجنة، وسعد فى الجنة، والآخر لو شئت سميته، ثم سمى نفسه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (غفر الله لك يا عثمان ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما هو كائن الى يوم القيامه) .عن أنس قال : ( صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا ومعه أبو بكر وعمر وعثمان فرجف الجبل ، فقال : " أثبت أحدا فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان"). عن قيس بن أبي حازم، قال : حدثنا أبو سهله قال قلت لعثمان يوم الدار: قاتل يا امير المؤمنين! وقال عبدالله : قاتل يا امير المؤمنين! قال : لا والله لا أقاتل، وعدني رسول الله صلى الله عليه وسلم أمراً فأنا صائر إليه. عن النزال بن صبره الهلالي قال : قلنا لعلي : يا امير المؤمنين، فحدثنا عن عثمان بن عفان، فقال : ذاك امرؤ يدعى فى الملأ الأعلى ذو النورين، كان ختن رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنتيه، ضمن له بيتا فى الجنة. عن طلحه بن عبيدالله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لكل نبى رفيق، ورفيقى-يعنى في الجنة-عثمان. وبويع عثمان بالخلافة يوم السبت غرة محرم سنة أربع وعشرين، بعد دفن عمر بن الخطاب بثلاثة أيام، قاله ابو عمر. قتل عثمان رضى الله عنه بالمدينة يوم الجمعة سنة خمس وثلاثين من الهجرة وقال ابن اسحاق : قتل عثمان على رأس إحدي عشرة سنة، وأحد عشر شهرا،واثنين وعشرين يوما من مقتل عمر بن الخطاب. وكانت خلافته اثنتى عشرة سنة إلا اثني عشر يوما وقيل : كانت إحدى عشرة سنة، وإحدى عشر شهرا، وأربعة عشر يوما. عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يا عثمان، إنه لعل الله يقمصك قميصا، فإن أرادوك على خلعه فلا تخلعه لهم. عن أم موسى قالت : (كان عثمان من أجمل الناس). وقيل : كان ربعة لا بالقصير ولا بالطويل، حسن الوجه رقيق البشره، كبير اللحيه، أسمر اللون، كثير الشعر، ضخم الكراديس، بعيد ما بين المنكبين، كان يصفر لحيته، ويشد أسنانه بالذهب، وكان عمره اثنتين وثمانين سنة.

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الحمدلله على نعمة الاسلام
نجم ساطع
نجم ساطع
avatar

عدد الرسائل : 453
تاريخ التسجيل : 14/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الصحابه   الجمعة 27 يونيو 2008 - 23:04

عقيل بن أبى طالب

عقيل بن أبى طالب، وأسم أبى طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشى الهاشمى، ابن عم رسول الله صلى الله عليه و سلم، وأخو على وجعفر لأبويهما، وهو أكبرهما، وكان أكبر من جعفر بعشر سنين وأكبر من على بعشرين سنة . يكنى أبا يزيد، أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم . قال له النبى صلى الله عليه و سلم : " إنى أحبك حبين ، حباً لقرابتك وحباً لما كنت أعلم من حب عمى إياك " . وكان عقيل ممن خرج مع المشركين إلى بدر مكرهاً ، فأسر يومئذ، وكان لا مال له ففداه عمه العباس . ثم أتى مسلماً قبل الحديبية، وهاجر إلى النبى صلى الله عليه وسلم سنة ثمان، وشهد غزوة مؤتة، ثم رجع فعرض له مرض، فلم يسمع له بذكر فى غزوة الفتح ولا حنين ولا الطائف

على بن أبى طالب

على بن أبى طالب بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف بن لؤى القرشى الهاشمى، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم . وهو أول الناس اسلاماً فى قول كثير من العلماء على ما نذكره وهاجر إلى المدينة، و شهد بدرا، وأحدا ، والخندق ، وجميع المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا تبوك، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه على أهله، وله فى الجميع بلاء عظيم، وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم اللواء فى مواطن كثيرة بيده ، وآخاه رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين المهاجرين ، ثم آخى بين المهاجرين والأنصار بعد الهجرة،وقال لعلى فى كل واحدة منهما : أنت أخى فى الدنيا والآخرة . هجرته رضى الله عنه : تتابع الناس فى الهجرة، وكان آخر من قدم المدينة من الناس و لم يفتن على بن أبى طالب فى دينه وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخره بمكه، وأمره أن ينام على فراشه وأجله ثلاثاً ، وأمره أن يؤدى إلى كل ذى حق حقه ففعل . وأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يلحقه بالمدينة، فخرج على فى طلبه بعد ما أخرج إليه أهله يمشى الليل ويكمن النهار، حتى قدم المدينة . فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قدومه قال : ادعوا لى عليا، قيل : يا رسول الله ، لا يقدر أن يمشى فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رآه اعتنقه وبكى ، رحمة لما بقدميه من ورم، وكانتا تقطران دما ، فتفل رسول الله صلى الله عليه وسلم فى يديه ومسح بهما رجليه، ودعا له بالعافية، فلم يشتكهما حتى استشهد رضى الله عنه . شهوده رضى الله عنه المعارك : عن سعيد بن المسيب قال : لقد أصاب علياً يوم أحد ست عشرة ضربة كل ضربة تلزمه الأرض ، فما كان يرفعه إلا جبريل عليه السلام . وأخباره فى حروبه كثيرة لا نطول بذكرها . علمه رضى الله عنه : قال على: بعثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، فقلت : يا رسول الله، تبعثنى إلى اليمن ، ويسألونى عن القضاء ولا علم لى به قال: ادن فدونت، فضرب بيده على صدرى، ثم قال : "اللهم ثبت لسانه واهد قلبه " . فلا والذى فلق الحبة وبرأ النسمة ما شككت فى قضاء بين اثنين بعد. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا مدينة العلم ، وعلى بابها، فمن أراد العلم فليأت بابه " . زهده وعدله رضى الله عنه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلى بن أبى طالب : يا على، إن الله عز وجل قد زينك بزينة لم يتزين العباد بزينة أحب إليه منها : الزهد فى الدنيا ، فجعلك لا تنال من الدنيا شيئا، ولا تنال الدنيا منك شيئا، ووهب لك حب المساكين، ورضوا بك إماماً ، ورضيت بهم أتباعاً ، فطوبى لمن أحبك وصدق فيك، وويل لمن أبغضك وكذب عليك، فأما الذين أحبوك وصدقوا فيك، فهم جيرانك فى دارك، ورفقاؤك فى دارك، وأما الذين أبغضوك وكذبوا عليك، فحق على الله أن يوقفهم موقف الكذابين يوم القيامة . خلافته رضى الله عنه : عن على قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنت بمنزلة الكعبة، تؤتى ولا تأتى، فإن أتاك هؤلاء القوم فسلموها إليك-يعنى الخلافة- فاقيل منهم، وإن لم يأتوك فلا تأتهم حتى يأتوك " . مقتله رضى الله عنه : قتل على بأيدى عبد الرحمن بن ملجم المرادى وهو من حمير وشبيب بن بجرة الأشجعى وهو من الخوارج، واختلفوا فى عمره آنذاك فقيل خمس وستون سنة وقيل توفى ابن ثمان وخمسين سنة وكانت خلافته خمس سنين إلا ثلاثة أشهر

عمار بن ياسر

عمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين أبو اليقظان . وهو من السابقين الأولين إلى الإسلام، وهو حليف بنى مخزوم . وأمه سمية ، وهى أول من استشهد فى سبيل الله ، وهو وأبوه وأمه من السابقين . وكان إسلام عمار بعد بضعة وثلاثين . وهو ممن عذب فى الله . وأسلم عمار ورسول الله صلى الله عليه وسلم فى دار الأرقم هو وصهيب بن سنان فى وقت واحد . أنبأنا أبو محمد عبد الله بن على فى قوله عز وجل " من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان " نزلت فى عمار بن ياسر، أخذه المشركون فعذبوه فلم يتركوه حتى سب رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر آلهتهم بخير ثم تركوه، فلما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما وراءك ؟ قال شر يا رسول الله ! ما تركت حتى نلت منك وذكرت آلهتهم بخير ! قال : كيف تجد قلبك ؟ قال : مطمئناً بالإيمان قال : فإن عادوا لك فعد لهم عن ابن اسحاق قال : حدثنى رجال من آل عمار بن ياسر : أن سمية أم عمار عذبها هذا الحى من بنى المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم على الإسلام ، وهى تأبى غيره، حتى قتلوها . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بعمار وأمه وأبيه وهم يعذبون بالأبطح فى رمضاء مكة ، فيقول : " صبراً آل ياسر ، موعدكم الجنة " . وهاجر إلى المدينة ، وشهد بدرا ، وأحدا ، والخندق، وبيعة الرضوان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتدوا بالذين من بعدى : أبى بكر وعمر، واهتدوا بهدى عمار، وتمسكوا بعهد ابن أم عبد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من عادى عماراً عاداه الله، ومن أبغض عماراً أبغضه الله قال عمار بن ياسر يوم صفين : ائتونى بشربة . فأتى بشربة لبن ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " آخر شربة تشربها من الدنيا شربة لبن " ، وشربها ثم قاتل حتى قتل وكان عمره يومئذ اربعا وتسعين سنة ، ولما قتل عمار قال : " ادفنونى فى ثيابى فإنى مخاصم ". وقد اختلف فى قاتله، فقيل : قتله أبو الغانية المزنى ، وقيل : الجهنى طعنه طعنة فسقط .

عمر بن الخطاب

عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن لؤى القرشى العدوى، أبو حفص . وأمه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة . إسلامه رضى الله عنه : قال سعيد بن المسيب : أسلم عمر بعد أربعين رجلاً وعشر نسوة، فما هو إلا أن أسلم عمر فظهر الإسلام بمكة . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال : " اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك : عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام - يعنى أبا جهل . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه، وهو الفاروق : فرق الله به بين الحق والباطل " . شهوده رضى الله عنه المعارك : شهد عمر بن الخطاب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بدراً وأحداً والخندق وبيعة الرضوان وخيبر والفتح وحنيناً وغيرها من المشاهد وكان أشد الناس على الكفار. علمه رضى الله عنه : قال ابن مسعود: لو أن علم عمر وضع فى كفة ميزان ووضع علم الناس فى كفة ميزان لرجح علم عمر. قال عبد الله: لما مات عمر ذهب تسعة أعشار العلم. زهده وتواضعه رضى الله عنه : قال طلحة بن عبيد الله: ما كان عمر بن الخطاب بأولنا إسلاماً ولا أقدمنا هجرة ولكنه كان أزهدنا فى الدنيا وأرغبنا فى الأخرة. عن أبى حازم قال: دخل عمر بن الخطاب على حفصة ابنته فقدمت إليه مرقاً بارداً وخبزاً وصبت فى المرق زيتاً فقال: أدمان فى إناء واحد! لا أذوقه حتى ألقى الله عز وجل عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه. قال ابن عمر: ما نزل بالناس أمر قط فقالوا فيه وقال فيه عمر : قال ابن الخطاب شك خارجة إلا نزل فيه القرآن على نحو ما قال عمر. وذلك نحو ما قال فى أسارى بدر فإنه أشار بقتلهم وأشار غيره بالعفو عنهم فأنزل الله تبارك وتعالى:(لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم فيه عذاب عظيم(3)) وقوله فى الحجاب فأنزله الله تعالى وقول الله تعالى وقوله فى الخمر سيرته رضى الله عنه : وأما سيرته فإنه فتح الفتوح ومصَر الامصار ففتح العراق والشام ومصر والجزيرة وديار بكر وأرمينية وأذربيجان وأرانيه وبلاد الجبال وبلاد فارس وخوزستان وغيرها. كما أدر العطاء على الناس ونزل نفسه بمنزلة الأجير وكآحاد المسلمين فى بيت المال ودون الدواوين ورتب الناس على سابقتهم فى العطاء والإذن والإكرام فكان أهل بدر أول الناس دخولاً عليه وكان على أولهم وكذلك فعل بالعطاء وأثبت أسماءهم فى الديوان على قربهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبدأ ببنى هاشم والأقرب فالأقرب. مقتله رضى الله عنه كان أبو لؤلؤة عبداً للمغيرة بن شعبة ، وكان يصنع الأرحاء وكان المغيرة يستغله كل يوم أربعة دراهم، فلقى أبو لؤلؤة عمر فقال يا أمير المؤمنين ، إن المغيرة قد أثقل على غلتى، فكلمه يخفف عنى. فقال له عمر اتق الله وأحسن الى مولاك، ومن نية عمر أن يلقى المغيرة فيكلمه يخفف عنه، فغضب العبد وقال : وسع الناس كلهم عدله غيرى. فأضمر على قتله، فأصطنع له خنجراً له رأسان، وشحذه وسمه، ثم أتى به الهرمزان فقال : كيف ترى هذا ؟ قال : أرى انك لا تضرب به أحداً إلا قتلته. فتحين أبو لؤلؤة عمر، فجاءه فى صلاة الغداة حتى قام وراء عمر ووجأه فى كتفه وفى خاصرته، فسقط عمر، وطعن بخنجره ثلاثة عشر رجلاً ، فهلك منهم سبعة وأفرق منهم ستة.

عمرو بن العاص

عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن غالب القرشى السهمى، أمه سلمى بنت حرملة تلقب النابغة من بنى عنزة أصابتها رماح العرب فبيعت بعكاظ ثم صارت إلى العاص بن وائل فأنجبت له . كان عمرو يخضب بالسواد، وكان من شجعان العرب وأبطالهم ودهاتهم، عمرو هو الذى أرسلته قريش إلى النجاشى ليسلم إليهم من عنده من المسلمين فلم يفعل . ثم ان عمراً سيره أبو بكر أميراً إلى الشام، فشهد فتوحه، وولى فلسطين لعمرو بن العاص الذى سيره عمر فى جيش إلى مصر فافتتحها، ولم يزل والياً عليها إلى أن مات عمر، فأمره عليها عثمان أربع سنين ثم عزله عنها، فاعتزل عمرو بفلسطين وكان يأتى المدينة أحياناً ، وكان يطعن على عثمان ، فلما قتل عثمان سار إلى معاوية وعاضده وشهد معه صفين، ومقامه فيها مشهور . مات سنة ثلاث وأربعين وقيل سنة سبع وأربعين فى مصر ليلة عيد الفطر فصلى عليه ابنه عبدالله ودفن بالمقطم ثم صلى العيد، وولى بعده ابنه .

قيس بن سعد بن عبادة

قيس بن سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن ساعدة الأنصارى الخزرجى الساعدى، وأمه فكيهة بنت عبيد بن دليم بن حارثة. وكان من فضلاء الصحابة، وأحد دهاة العرب وكرمائهم وكان من ذوى الرأى الصائب والمكيدة فى الحرب مع النجدة والشجاعة وكان شريف قومه غير مدافع، ومن بيت سيادتهم. قال قيس : لولا انى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " المكر والخديعة فى النار " ، لكنت من أمكر هذه الأمة . ثم أنه صحب علياً لما بويع له بالخلافة ، وشهد معه حروبه ، واستعمله علي على مصر، فكايده معاوية فلم يظفر منه بشئ ، فكايد علياً وأظهر أن قيساً قد صار معه يطلب بدم عثمان، فبلغ الخبر عليا، فلم يزل به محمد بن أبى بكر وغيره حتى عزله، واستعمل بعده الأشتر، فمات فى الطريق، فاستعمل محمد بن أبى بكر، فأخذت مصر منه ، وقتل وأظهر أن قيساً قد صار معه يطلب بدم عثمان، فبلغ الخبر عليا، فلم يزل به محمد بن أبى بكر وغيره حتى عزله، واستعمل بعده الأشتر، فمات فى الطريق، فاستعمل محمد بن أبى بكر، فأخذت مصر منه ، وقتل.

لبيد بن ربيعة

لبيد بن ربيعة بن عامر بن مالك بن جعفر بن صعصعة العامرى . وكان شاعراً من فحول الشعراء ، وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة وفد قومه بنو جعفر ، فأسلم وحسن إسلامه وروى أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيد : " ألا كل شئ ما خلا الله باطل " ، ولما أسلم لبيد ترك قول الشعر ، فلم يقل غير بيت واحد وهو قوله : " ما عاتب المرء الكريم كنفسه * والمرء يصلحه القرين الصالح " وكان شريفاً فى الجاهلية والإسلام ، وكان قد نذر أن لا تهب إلا نحر وأطعم . وقال عمر بن الخطاب يوماً للبيد بن ربيعة أنشدنى شيئاً من شعرك فقال : ما كنت لأقول شعراً بعد أن علمنى الله "البقرة" و"آل عمران " ، فزاده عمر فى عطائه خمسمائة ، وكان ألفين . قيل أنه لم يدرك خلافة معاوية ، وإنما مات بالكوفة فى إمارة الوليد بن عقبة عليها فى خلافة عثمان ، ولما مات بعث الوليد إلى منزله عشرين جزوراً ، فنحرت عنه .

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الحمدلله على نعمة الاسلام
نجم ساطع
نجم ساطع
avatar

عدد الرسائل : 453
تاريخ التسجيل : 14/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الصحابه   الجمعة 27 يونيو 2008 - 23:07

معاذ بن الحارث بن رفاعة

معاذ بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك ويعرف بابن عفراء وهى أمه وهى: عفراء بنت عبيد بن ثعلبة وهو أنصارى خزرجى نجارى شهد بدراً هو وأخواه عوف ومعوذ ابنا عفراء وقتل عوف ومعوذ ببدر وسلم معاذ فشهد أحداً والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهو الذى شارك فى قتل أبى جهل وقيل: إن معاذاً بقى إلى زمان عثمان وقيل: إنه جرح ببدر وعاد إلى المدينة فتوفى بها وقال خليفة: عاش معاذ إلى زمن علي.

معاوية بن صخر بن أبى سفيان

معاوية بن صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشى الأموى. وهو معاوية بن أبى سفيان، وأمه هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس. وكان معاوية أبيض جميلا، إذا ضحك إنقلبت شفته العليا، وكان يخضب. أسلم هو وأبوه وأخوه يزيد وأمه هند، فى الفتح وكان معاوية يقول: إنه أسلم عام القضية، وإنه لقى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما وكتم إسلامه عن أبيه وأمه. ولما مرض كان ابنه يزيد غائبا، ولما حضره الموت أوصى أن يكفن فى قميص كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كساه إياه، وأن يجعل مما يلى جسده. وكان عنده قلامة أظفار رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأوصى أن تسحق وتجعل فى عينيه وفمه، وقال: افعلوا ذلك، وخلوا بينى وبين أرحم الراحمين وتوفى معاوية النصف من رجب سنة ستين، وهو ابن ثمان وسبعين سنة، وقيل: ابن ست وثمانين سنة. وقيل: توفى يوم الخميس لثمان بقين من رجب سنة تسع وخمسين؛ وهو ابن اثنتين وثمانين سنة. والأصح فى وفاته أنها سنة ستين.

هند بن أبى هالة

هند بن أبى هالة. وقد تقدم نسبه، وهو تميمى من بنى أسيد بن عمرو بن تميم. وهو ربيب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمه خديجة بن خويلد زوج النبى صلى الله عليه وسلم، وأخواته لأمه: زينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة عليهن السلام. وكان أبوه حليف بنى عبد الدار، واختلف فى اسم أبى هالة، فقيل: نباش بن زرارة بن وقدان، وقيل: مالك بن زرارة بن النباش، وقيل:مالك بن النباش بن زرارة، قاله الزبير. وأكثر أهل النسب يخالفونه فى اسمه. و شهد هند بن أبى هالة بدرا، وقيل بل شاهد أحدا، وقتل هند بن أبى هالة مع على يوم الجمل.

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
في رحاب رسول الله
نجم ساطع
نجم ساطع
avatar

عدد الرسائل : 144
تاريخ التسجيل : 16/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الصحابه   الجمعة 27 يونيو 2008 - 23:30

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
في رحاب رسول الله
نجم ساطع
نجم ساطع
avatar

عدد الرسائل : 144
تاريخ التسجيل : 16/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الصحابه   الجمعة 27 يونيو 2008 - 23:31

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رجال صدقوا
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 101
تاريخ التسجيل : 04/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الصحابه   الإثنين 30 يونيو 2008 - 10:08


_________________

*
"مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nahj-almostafa.yoo7.com
الحمدلله على نعمة الاسلام
نجم ساطع
نجم ساطع
avatar

عدد الرسائل : 453
تاريخ التسجيل : 14/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الصحابه   الإثنين 30 يونيو 2008 - 20:31



جزاكما الله كل خير لمروركما الطيب

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محبة الله
نجم ساطع
نجم ساطع
avatar

عدد الرسائل : 56
تاريخ التسجيل : 03/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الصحابه   الإثنين 7 يوليو 2008 - 10:57

في رحاب رسول الله كتب:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الزهراء
نجم ساطع
نجم ساطع
avatar

عدد الرسائل : 78
تاريخ التسجيل : 15/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الصحابه   الأربعاء 9 يوليو 2008 - 12:13

جزاك الله خيرا وجعله لك ذخرا يوم القيامة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الحمدلله على نعمة الاسلام
نجم ساطع
نجم ساطع
avatar

عدد الرسائل : 453
تاريخ التسجيل : 14/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الصحابه   الأربعاء 9 يوليو 2008 - 16:24


جزاكما الله كل خير اخواتى الكريمات

أسال ربى أن يرزقنا الاخلاص فى القول والعمل

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الصحابه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نهج المصطفى :: روضة الاسلام :: ملتقى أهل السنة والجماعة-
انتقل الى: